فصل‏:‏ في أعذار القائلين بهذه الأقوال ، وبيان منشأ الوهم والغلط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فصل‏:‏ في أعذار القائلين بهذه الأقوال ، وبيان منشأ الوهم والغلط

مُساهمة من طرف عادل عارف في الأحد أبريل 06, 2008 5:23 pm

فصل‏:‏ في أعذار القائلين بهذه الأقوال ، وبيان منشأ الوهم والغلط



أما عُذر مَن قال ‏:‏ اعتمر في رجب ، فحديث عبد اللَّه بن عمر رضى اللَّه عنهما ، أن النبى صلى الله عليه وسلم اعتمر في رجب متفق عليه ‏.‏ وقد غلَّطته عائشةُ وغيرُها ، كما في ‏(‏الصحيحين ‏)‏ عن مجاهد ، قال ‏:‏ دخلتُ أنا وعُروةُ بن الزبير المسجد ، فإذا عبد اللَّه بن عمر جالساً إلى حُجْرَةِ عائشة ، وإذا ناسٌ يُصلُّون في المسجد صلاةَ الضحى ، قال ‏:‏ فسألناه عن صلاتهم ‏.‏ فقال ‏:‏ بدعة ‏.‏ ثم قُلنا له ‏:‏ كم اعتمر رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم ‏؟‏ قال ‏:‏ أربعاً ‏.‏ إحداهن ‏:‏ في رجب ، فكرهنا أن نَرُدَّ عليه ‏.‏ قال ‏:‏ وسمعنا استنانَ عائشةَ أُمِّ المؤمنين في الحُجْرَةِ ، فقال عروةُ ‏:‏ يا أُمَّه أو يا أُمَّ المؤمنين ألا تسمعينَ ما يقولُ أبو عبد الرحمن ‏؟‏ قالت ‏:‏ ما يقولُ‏؟‏ قال ‏:‏ يقول ‏:‏ إنَّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم اعتمر أربَع عُمَرٍ ، إحداهن في رجب ‏.‏ قالت ‏:‏ يرحَمُ اللَّهُ أبا عبد الرحمن ، ما اعتمر عُمْرةً قطُّ إلا وهو شاهِدٌ ، وما اعتمر في رجب قط ‏.‏ وكذلك قال أنس ، وابنُ عباس ‏:‏ إن عُمَرَه كُلَّها كانت في ذى القِعْدة ، وهذا هو الصواب ‏.‏

عادل عارف
Admin

عدد الرسائل : 1764
تاريخ التسجيل : 27/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://smahaaleslamadelaref.chocoforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى