فصل‏:‏ في الأغاليط التي وقع فيها بعض العلماء في عُمَر النبى صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فصل‏:‏ في الأغاليط التي وقع فيها بعض العلماء في عُمَر النبى صلى الله عليه وسلم

مُساهمة من طرف عادل عارف في الأحد أبريل 06, 2008 5:23 pm

غَلِط في عُمَر النبىَّ صلى الله عليه وسلم خمسُ طوائف ‏.‏



إحداها ‏:‏ مَن قال ‏:‏ إنه اعتمر في رجب ، وهذا غلط ، فإن عُمَرَهُ مضبوطةٌ محفوظة ، لم يخرُج في رجب إلى شئ منها البتة ‏.‏



الثانية ‏:‏ مَن قال ‏:‏ إنَّه اعتمر في شوَّال ، وهذا أيضاً وهم ، والظاهر واللَّه أعلم أن بعضَ الرواة غَلِطَ في هذا ، وأنه اعتكف في شوَّال فقال ‏:‏ اعتمر في شوَّال ، لكن سياق الحديث ، وقوله ‏:‏ ‏(‏ اعتمر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ثلاث عُمَرٍ ‏:‏ عُمْرة في شوَّال ، وعُمْرتين في ذى القِعْدَة ‏)‏ يدل على أن عائشة ، أو مَنْ دونها ، إنما قصد العُمْرة ‏.‏



الثالثة ‏:‏ مَن قال ‏:‏ إنَّه اعتمر من التَّنعيم بعد حَجه ، وهذا لم يقُلْه أحد من أهل العلم ، وإنما يظنُّه العوام ، ومن لا خِبرة له بالسُّـنَّة ‏.‏



الرابعة ‏:‏ مَن قال ‏:‏ إنَّه لم يعتمِرْ في حَجَّته أصلاً ، والسُّـنَّة الصحيحةُ المستفيضة التي لا يُمكن ردُّها تُبطِلُ هذا القول ‏.‏



الخامسة ‏:‏ مَن قال ‏:‏ إنَّه اعتمر عُمْرة حلَّ منها ، ثم أحرم بعدها بالحج من مكة ، والأحاديث الصحيحةُ تُبطِلُ هذا القول وترده ‏.‏



فصل‏:‏ في الأوهام التي وقع فيها بعض العلماء في حج النبى صلى الله عليه وسلم



ووهم في حَجه خمسُ طوائف ‏.‏



الطائفة الأولى ‏:‏ التي قالت ‏:‏ حَجَّ حَجّاً مفرداً لم يعتمِرْ معه ‏.‏



الثانية ‏:‏ مَن قال ‏:‏ حجَّ متمتعاً تمتعاً حلَّ منه ، ثم أحرم بعده بالحج ، كما قاله القاضى أبو يعلى وغيره ‏.‏



الثالثة ‏:‏ مَن قال ‏:‏ حج متمتعاً تمتعاً لم يَحِلَّ منه لأجل سَوْق الهَدْى ، ولم يكن قارناً ، كما قاله أبو محمد بن قدامة صاحب ‏(‏ المغنى ‏)‏ وغيره ‏.‏



الرابعة ‏:‏ مَن قال ‏:‏ حجَّ قارناً قِراناً طاف له طوافين ، وسعى له سعيين ‏.‏



الخامسة ‏:‏ مَن قال ‏:‏ حجَّ حَجّاً مفرداً ، واعتمر بعده من التنعيم ‏.‏



فصل‏:‏ في الأغاليط التي وقع فيها بعض العلماء في إحرام النبى صلى الله عليه وسلم



وغلط في إحرامه خمسُ طوائف ‏.‏



إحداها ‏:‏ مَن قال ‏:‏ لبَّى بالعُمرة وحدَها ، واستمر عليها ‏.‏



الثانية ‏:‏ مَن قال ‏:‏ لبَّى بالحَجِّ وحده ، واستمر عليه ‏.‏



الثالثة ‏:‏ مَن قال ‏:‏ لبَّى بالحَجِّ مُفرداً ، ثم أدخل عليه العُمْرة ، وزعم أن ذلك خاص به ‏.‏



الرابعة ‏:‏ مَن قال ‏:‏ لبَّى بالعُمرة وحدها ، ثم أدخل عليها الحَج في ثانى الحال ‏.‏



الخامسة ‏:‏ مَن قال ‏:‏ أحرم إحراماً مطلقاً لم يعيِّن فيه نُسُكاً ، ثم عيَّنه بعد إحرامه ‏.‏



والصوابُ ‏:‏ أنه أحرم بالحَجِّ والعُمرة معاً مِنْ حين أنشأ الإحرام ، ولم يحلَّ حتى حلَّ منهما جميعاً ، فطاف لهما طوافاً واحداً ، وسعى لهما سعياً واحداً ‏.‏ وساق الهَدْى ، كما دلَّت عليه النصوصُ المستفيضة التي تواترت تواتراً يعلمُه أهلُ الحديث ‏.‏‏.‏ واللَّه أعلم ‏.‏

عادل عارف
Admin

عدد الرسائل : 1764
تاريخ التسجيل : 27/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://smahaaleslamadelaref.chocoforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى